مجمع الكنائس الشرقية
322
الكتاب المقدس
والراعي الصالح يبذل نفسه في سبيل الخراف ( 10 ) 12 وأما الأجير ، وهو ليس براع وليست الخراف له فإذا رأى الذئب مقبلا ترك الخراف وهرب فيخطف الذئب الخراف ويبددها . 13 وذلك لأنه أجير لا يبالي بالخراف . 14 أنا الراعي الصالح أعرف خرافي وخرافي تعرفني 15 كما أن أبي يعرفني وأنا أعرف أبي ( 11 ) وأبذل نفسي في سبيل الخراف . 16 ولي خراف أخرى ليست من هذه الحظيرة فتلك أيضا لا بد لي أن أقودها وستصغي إلى صوتي فيكون هناك رعية واحدة وراع واحد ( 12 ) . 17 إن الآب يحبني لأني أبذل نفسي لأنالها ثانية ( 13 ) 18 ما من أحد ينتزعها مني ولكني أبذلها برضاي ( 14 ) . فلي أن أبذلها ولي أن أنالها ثانية وهذا الأمر تلقيته من أبي " . 19 فوقع الخلاف ثانية بين اليهود بسبب هذا الكلام ، 20 فقال كثير منهم : " إن به مسا من الشيطان ، فهو يهذي ، فلماذا تصغون إليه ؟ " . 21 وقال آخرون : " ليس هذا كلام من به مس من الشيطان . أيستطيع الشيطان أن يفتح أعين العميان ؟ " . - 6 - [ عيد تجديد الهيكل ] 22 وأقيم في أورشليم عيد التجديد ( 15 ) ، وكان فصل الشتاء . 23 وكان يسوع يتمشى في الهيكل تحت رواق سليمان ( 16 ) . 24 فالتف عليه اليهود وقالوا له : " حتام تدخل الحيرة في
--> ( 10 ) الأجير يضحي بالخراف لمنفعته ، في حين أن يسوع سيبذل نفسه حتى الموت ليحيا تلاميذه ( راجع 6 / 51 و 10 / 15 و 11 / 50 - 52 و 18 / 14 ) . ( 11 ) في التقليد الكتابي ، " التعارف " بين الأشخاص يفترض المحبة : فالمعرفة التي تربط بين يسوع وخاصته تتأصل وتكتمل في المحبة التي تربط بين الابن والآب . والموت على الصليب هو التعبير الأكبر عن هذه المحبة ( 13 / 1 و 15 / 13 ) . ( 12 ) تلميح إلى الرسالة الشاملة ( راجع 4 / 35 - 38 ) ، وهي عمل المسيح بقدر ما هي نشاطه في فلسطين ( راجع 17 / 20 ) . والذين ينتمون إليه انتماء سريا منذ اليوم ( 11 / 52 ) سيعرفون صوته في كلام مرسليه . ستتم وحدة البشر ، يهودا ويونانيين ، عن يد يسوع وفي يسوع ( راجع غل 3 / 28 وقول 3 / 11 ) . ( 13 ) قيامة يسوع مرتبطة في نظره ارتباطا وثيقا ببذل حياته على الصليب . ( 14 ) تشدد رواية الآلام في إنجيل يوحنا تشديدا خاصا على حرية يسوع المطلقة . ( 15 ) في أواخر كانون الأول ( ديسمبر ) ، كانوا يحيون ذكرى إعادة بناء الهيكل وتدشينه الجديد الذي جاء على أثر انتصار يهوذا المكابي على انطيوخس الرابع ( راجع 1 مك 4 / 36 - 59 و 2 مك 1 / 9 و 18 و 10 / 1 - 8 ) . كان هذا العيد يسمى " هانوضه " وكان يطابق عيد الأكواخ ويكثر من استعمال الإنارة فيه .